خلال ورشة عمل نفذها المعهد الفلسطيني للاتصال والتنمية
التأكيد على ضرورة تفعيل الدور الاعلامي في تنمية الوعي السياسي للشباب
غزة
نظم المعهد الفلسطيني للاتصال والتنمية ورشة عمل بعنوان “سُبل تعزيز المشاركة السياسية للشباب”، ضمن انشطة مشروع “الشباب والمشاركة السياسية”، الذي ينفذه المعهد بالتعاون مع لجنة الانتخابات المركزية في إطار مشروع “الشراكة مع مؤسسات المجتمع المدني” الممول من الاتحاد الأوروبي.
وافتتح الورشة فتحي صبَاح رئيس مجلس ادارة المعهد، مرحبا بالحاضرين والشباب المشاركين في تنفيذ المشروع.
وأكد صبّاح على أن المعهد يسعى دائماً لتسليط الضوء على قضايا مهمة للمجتمع، مثل العملية الديمقراطية، التي تعطلت فترة طويلة في فلسطين، فخلال 23 عاما منذ قيام السلطة الفلسطينية لم يتم انتخابات سوى مرتين للانتخابات التشريعية.
واعتبر صبَاح أن الانقسام أصاب العملية الديموقراطية في مقتل، متمنياً أن تتحقق المصالحة وأن تشهد فلسطين في العام المقبل انتخابات جدية ونزيهة، ويكون للشباب دور ومراكز اساسية فيها، وأن يشاركوا بقوة لانجاحها والرقابة عليها.
وشارك في الورشة عشرات النشطاء والشباب الصحافيين وممثلو وسائل الاعلام ومنظمات المجتمع المدني، وادارها الناشط المشارك في تنفيذ المشروع محمد الهمص الذي أكد على ان المشاركة السياسية للشباب من أهم الموضوعات التي تهتم بها جُل الدول، لما لها من أثر في بناء مجتمع راقٍ وبناء مؤسسات الدولة وكياناته المتعددة.
وأوضح الهمص أن ربط الشباب بالمشاركة السياسة أمرٌ بالغ الأهمية في بناء قيادة شابة قادرة على رسم السياسات للدولة الفلسطينية.
وأشارت المتحدثة الاولى في الورشة الصحافية مها أبو الكاس إلى أن من حق الشباب الفلسطيني التعبير عن رأيه بأي قضية تهمه وبأي وسيلة يرغب بها، سواء بالموافقة او الرفض أو التظاهر أو التضامن، ومن واجب الاعلام الذي يُعتبر السلطة الرابعة في مجتمعنا أن يساند الشباب في خطواته البناءة.
واستهجنت أبو الكاس الدور السلبي الذي لعبه الإعلام الحزبي الذي ساهم في تعزيز الانقسام، وطالبته بالتكفير عن أخطائه المرتكبة خلال 11 عاما من الانقسام في تأجيج الانقسام وتفكيك المجتمع والبعد عن قضايا الشباب والمصلحة الوطنية.
واعتبرت أبو الكاس ان مشكلة بعض الصحافيين الشباب أنهم يوجهون نتاج تجمعات الشباب او حراكهم ومناصرتهم لقضية معينة في اتجاه يناصره هو ووجهته الحزبية، الامر الذي اثر سلباً على واقع الاعلاميين والشباب معاً.
وتمنت أبو الكاس ان يتم تحسين الخطاب الاعلامي وادواته وتغير الاسلوب النمطي والمتكرر لايصال المعلومات وزيادة وعي الشباب بالعملية الديمقراطية وايصالها بطريقه سهلة مبسطة وغير مملة واستغلال وسائل التواصل الاجتماعي الجديدة التي تمثل لغة العصر.
بدوره، اعتبر المتحدث الثاني في الورشة الناشط الشبابي محمد أبو دون أن إعداد الشباب ليصبحوا قادرين على المشاركة السياسية يأتي في المرحلة الأولى، قبل الانتقال الى مربع تعزيز المشاركة السياسية مجتمعياً، من حيث توجيه الطاقات الشبابية وعقد دورات متخصصة للشباب بشكل مستمر، وتفعيل دوائر المتطوعين داخل المؤسسات، ومشاركة الشباب في جميع الأنشطة، وتنفيذ مشاريع تطوير الذات للشباب بشكل مستمر وعدم اقتصارها على المشاريع الممولة.
واعتبر أبو دون أن سبل تعزيز المشاركة السياسية للشباب تتمثل في إعداد برامج القادة الشباب التي تحتوي على جانب عملي، وهي خطوة مهمة على طريق وصول الشباب الى مراكز صنع القرار، وإنشاء الجمعيات الشبابية وممارسة نشاطات اجتماعية من خلالها يعتبر ضرورة لمشاركة سياسية أكبر وأكثر فاعلية، وهذا سيؤهل الشباب كي يكونوا قوة فاعلة في المجتمع تفرض نفسها في مراكز صنع القرار، لا سيما في الأطر الانتخابية.
ورأى أبو دون أنه كي تتحول المشاركة السياسية لثقافة في المجتمع يجب إدخال المشاركة السياسية في المناهج الدراسية في المدارس والجامعات، بشكل نظري.
واختتمت الورشة بجملة من التوصيات من قبل المشاركين أهمها، وجوب تفعيل الشباب لعملهم داخل الاحزاب ليتقلدوا مناصب قيادية ويخرجوا من التبعية لقادة الاحزاب بشكل كامل دونما تفكير بذاته واولوياته ومطالبه،
وأن يتم توحيد العمل الشبابي والحراك والمطالبات داخل كيان او جسم واحد، في اطار من التعددية، نظلاا لكونها مطلبا ديمقراطيا، بهدف تنظيم العمل الجماعي الشبابي و تنظيم العاليات الخاصة بهم.
وأكد الحضور على ضرورة ان تتحمل نقابة الصحافيين ووزارة الإعلام مسؤولية تدريب الاعلاميين الشباب بشكل مهني وبعيد عن الحزبية، وتعزيز مبدأ قبول الرأي والرأي الآخر ليستطيع جيل الشباب من الصحافيين نقل واقعهم بطريقة حيادية وشفافة.
وشدد الحاضرون علي أن تفعيل المشاركة السياسية لدى فئة الشباب يتطلب وجود قيادة متفهمه تنقل الشباب من مرتبة المشاركة إلى اتخاذ القرار، ووجود نظام سياسي قادر على نقل الشباب من الدور السلبي الى الايجابي، وتدعيم الإعلام لأنه الضمان لتشكيل رأي الشباب.
ونصح المشاركون بتعزيز روح المبادرة والعمل التطوعي في المجتمع وأهمية تعزيز سيادة القانون واستقلال القضاء، بالإضافة إلى تعزيز مفاهيم الديمقراطية وحقوق الإنسان والمساواة وتعزيز مفاهيم الحريات العامة، بما لا يتعارض مع القانون.
وطالبوا بالعمل على تحسين البرامج الاجتماعية في الأحزاب السياسية وتطوير التشريعات المتعلقة بالعمل السياسي كخفض سن الترشح للانتخابات.

المعهد الفلسطيني للاتصال والتنمية ينظم لقاءً ختامياً لمشروع الشباب والمشاركة السياسية

14 نوفمبر، 2017

13 نوفمبر، 2017   المعهد الفلسطيني للاتصال والتنمية ينظم لقاءً ختامياً المزيد ..

المعهد الفلسطيني للاتصال والتنمية ينظم مناظرة شبابية حول المشاركة السياسية للشباب والحياة الديمقراطية

6 نوفمبر، 2017

5/11/2017 المعهد الفلسطيني للاتصال والتنمية ينظم مناظرة شبابية حول المشاركة المزيد ..

المعهد الفلسطيني للاتصال والتنمية ينظم مناظرة شبابية حول الانتخابات والوحدة الوطنية

28 أكتوبر، 2017

26/10/2017   المعهد الفلسطيني للاتصال والتنمية ينظم مناظرة شبابية حول المزيد ..