“الحالة تعبانة” و”انجي كوز”

فتاة تترك التعليم من أجل العمل وشاب يبحث عنه ولا يجده

غزة-

عرض المعهد الفلسطيني للاتصال والتنمية ونادي الاعلام الاجتماعي-فلسطين فيلمي “الحالة تعبانة” 2011، ومدته عشر دقائق للمخرجة دارا خضر، و”انجي كوز” 2013 للمخرجة ريهام الغزالي ومدته ست دقائق في قاعة المعهد الفلسطيني للاتصال والتنمية في مدينة غزة الخميس 30 آب (أغسطس) 2018.

يأتي هذا العرض ضمن مشروع “يلا نشوف فيلم”، الذي ينفذه النادي بالشراكة مع مؤسسة شاشات لسينما المرأة، بالشراكة مع جمعية الخريجات الجامعيات في غزة، ومؤسسة عباد الشمس لحماية الانسان والبيئة، بتمويل رئيس من الاتحاد الأوروبي ضمن برنامج “تعزيز المواطنة والحوكمة في فلسطين”، ودعم مساند من مؤسسة CFD السويسرية، وممثلية جمهورية بولندا في فلسطين.

ويستهدف المشروع مجموعة واسعة من الجمهور الفلسطيني في قطاع غزة والضفة والقدس، ويسعى الى تطوير قدرات الفئات المستهدفة على النقاش، والتفاعل المتبادل، بهدف تعزيز مفاهيم الديمقراطية واحترام الحريات وقبول الآخر والتسامح والسلم الأهلي والمسئولية المجتمعية.

وحضر اللقاء عدد من الشباب والناشطين والمهتمين بالفنون والتمثيل.

ويسّر اللقاء وعرض الفيلم الناشطة ولاء سعادة، التي أدارت النقاش، وحفزت الحضور على الحديث ومشاركة التجارب وطرحت مجموعة من الأسئلة عصفت بها ذهن الحاضرين.

 

وتناول الفيلم الأول “الحالة تعبانة” حياة مجموعة من الشابات اللواتي يعانين من الفقر، الذي أرغم احداهن على ترك تعليمها والتوجه الى سوق العمل، كما أرغمها أبيها على أن تلبس خاتم الخطوبة، كي لا تتزوج، وتبقى تعمل وتساعده.

وعقب انتهاء العرض، تحدث الحاضرون عن واقعية الفيلم، والواقع المر الذي يعكسه، وأحلام الشباب التي تتحطم على صخرة العقبات المالية والمادية.

وقالت احدى الحاضرات أن المهن التي نعمل فيها مفروض أن تكون حسب قدراتنا ومهاراتنا لكن الواقع يدفعنا للعمل في أماكن لا نقبلها.

وأشار الحاضرون الى أن من الجميل رؤية تمسك الفتيات في الفيلم بالقيم والفضيلة، على رغم صعوبة الظروف.

وتناول الفيلم الثاني “انجي كوز” قصة الشاب حمزة الذي يبحث عن العمل في المؤسسات الاهلية، ويشعر باليأس والخذلان نتيجة عدم وصوله لاي نتيجة.

وعقب انتهاء العرض، تحدث الحاضرون عن أن الفيلم يمثلنا ويمثل ما نراه في مجتمعنا الفلسطيني، وعلى رغم أن الفيلم انتج في 2013، إلا أنه يعكس صورة معاناة الشباب في 2018.

وقال آخر إن رحلة الوصول تصقل المهارات وتزيد الوعي وتخلق انسانا نوعيا وفريدا.

وأشار ثالث إلى أن الفيلم أظهر نموذجين للشباب، أحدهم يسعى ويبذل جهدا من أجل الوصول الى الهدف، وآخر متخاذل يهدر طاقاته في أشياء سلبية.

وشدد أحد الحاضرين على أن الشباب يحتاج الى تطوير مهاراته وقدراته لفتح أفاق أخرى أمامه، وعليه أن يستمر في قرع جدران الخزان.

يُشار الى أنه سيتم خلال المشروع عرض 20 فيلما مختلفا في مقار عدد من مؤسسات المجتمع المدني، بحضور فئات وشرائح مختلفة.

 

 

“منشر غسيلو” و”فستان أبيض”

23 سبتمبر، 2018

“منشر غسيلو” و”فستان أبيض” غزة- عرض المعهد الفلسطيني للاتصال المزيد ..

في “ريموت كونترول” و”رهف” “قوة وطموح وأمل وحياة” و”ضعف واستسلام وضياع”

20 سبتمبر، 2018

غزة- عرض المعهد الفلسطيني للاتصال والتنمية ونادي الاعلام الاجتماعي-فلسطين المزيد ..