غزة
نظم المعهد الفلسطيني للاتصال والتنمية ثلاث مناظرات شبابية, ضمن أنشطة مشروع “حقي أن أنتخب”, الذي ينفذه المعهد بالشراكة مع لجنة الانتخابات المركزية بتمويل من الاتحاد الأوروبي.

وجاء عنوانا المناظرتين الأولى والثانية على النحو الأتي: “سلبية الشباب في الدفاع عن حقوقهم ساهمت في تغول السلطة وتفردها في اتخاذ القرار “, و”مؤسسات المجتمع المدني تمتلك القدرة على فرض اجراء الانتخابات من جديد”, اللتين تناظر حولهما فريقان من الإعلاميات والإعلاميين، فيما تناظر الفريقان الفائزان من هاتين المناظرتين في مناظرة أخيرة حول مقولة بعنوان “وسائل الاعلام الفلسطينية قادرة على التأثير في مجريات العملية الانتخابية”.

وافتتح المناظرات الثلاث فتحي صبّاح رئيس مجلس ادارة المعهد الفلسطيني للاتصال, حيث أكد على  أهمية المناظرات كمنهج للحوار الديموقراطي على مختلف الأصعدة ، فالفكرة هي احترام الرؤية المغايرة وتعزيز ثقافة الحوار، ونبذ التعصب، واطلاق المجال للاستماع للرأي الآخر, على أن تجتمع كل الأفكار لتشكّل رؤى مهمة للمستقبل.

وأشار صبّاح الى أنه ليس بالضرورة أن يتبنى الفريقان المتناظران، سواء في التأييد أو المعارضة، الفكرة المطروحة للتناظر، بل القرعة من قررت من سيكون مع ومن ضد، وعليه يكون دور لجنة الحكم بالنظر في قدرة كل فريق في استخدام الحجج والبراهين، بغض النظر عن موقف لجنة الحكم من المقولة أو من الواقع.

وحضر المناظرات ممثلون عن لجنة الانتخابات المركزية, ومؤسسات المجتمع المدني, وعشرات الاعلاميات والاعلاميين الشباب, بالاضافة الى عدد من طلبة الجامعات.

وشهدت المناظرات حوارا حضاريا ديموقراطيا بين الفرق المتناظرة، التي استخدم أعضاؤها كل قدراتهم وملكاتهم في القدرة على اقناع لجن الحكم بدفاعهم عن حججهم، ونقاشات حامية بين عدد الحضور الذين حملوا آراء مختلفة حول المقولات الثلاث.

وأدار المناظرات الثلاث عودة العصار.

وتألفت لجان الحكم من عبد المنعم الطهراوي، ووائل بعلوشة، وساجي عبيد، ورائد السموني, ومصطفى ابراهيم.

فيما تألف فريق التأييد في المناظرة الأولى من سماح أبودية, محمد الهمص, أسامة حميد، وفريق المعارضة من أحمد النجار, ورباب الحاج, ومحمد النجار.

كما تألف فريق التأييد في المناظرة الثانية من عماد أبوشاويش, حنين العثماني, بيسان أبومراحيل وفريق المعارضة من ابتهال شراب, محمد بكرون, توفيق المصري.

وفاز في المناظرتين الفريق المعارض, بينما فاز في المناظرة الختامية الفريق المؤيد.

يُشار الى أن المعهد الفلسطيني للاتصال والتنمية ينفذ منذ مايو (أيار) الماضي مشروع “حقي أن أنتخب” الذي يتضمن نشاطات مختلفة منها التدريب، ورش العمل, حلقات اذاعية وحلقات مصورة ، إضافة إلى حملات توعية نوعية عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

 

 

 

 

 

 

المعهد الفلسطيني للاتصال والتنمية ينظم لقاءً ختامياً لمشروع الشباب والمشاركة السياسية

14 نوفمبر، 2017

13 نوفمبر، 2017   المعهد الفلسطيني للاتصال والتنمية ينظم لقاءً ختامياً المزيد ..

المعهد الفلسطيني للاتصال والتنمية ينظم مناظرة شبابية حول المشاركة السياسية للشباب والحياة الديمقراطية

6 نوفمبر، 2017

5/11/2017 المعهد الفلسطيني للاتصال والتنمية ينظم مناظرة شبابية حول المشاركة المزيد ..

التأكيد على ضرورة تفعيل الدور الاعلامي في تنمية الوعي السياسي للشباب

31 أكتوبر، 2017

خلال ورشة عمل نفذها المعهد الفلسطيني للاتصال والتنمية التأكيد على ضرورة المزيد ..