جلسة مساءلة بعنوان “أزمة المياه في قطاع غزة”

منذر شبلاق: قطاع غزة يعاني ندرة مائية وعلى جميع الأطراف تحمل المسؤولية

غزة-

استعرض مدير عام مصلحة مياه بلديات الساحل المهندس منذر شبلاق، الوضع العام لأزمة المياه في قطاع غزة، والمعوقات التي تعترض طرق الإصلاح، وأهم الانجازات.

وقال شبلاق، خلال جلسة مساءلة عقدها “المعهد الفلسطيني للاتصال والتنمية”، مساء الثلاثاء، بعنوان “أزمة المياه في قطاع غزة” ضمن مشروع “جلسات المساءلة- صحافة متخصصة في قطاع غزة” بالتعاون مع مؤسسة فريدريش ايبرت الألمانية، إن قطاع غزة الذي يقطنه أكثر من مليوني نسمة، ويعتبر الأعلى كثافة سكانية في العالم، يعاني من الندرة المائية، بالإضافة إلى ارتفاع مستوى الفقر وهشاشة وضعه الاقتصادي والسياسي وتدني مستوى المعيشة.

وأوضح أن الخزان الجوفي يعتبر المصدر الأساسي للمياه في قطاع غزة وتستخدم المياه المستخرجة لكافة الأغراض المنزلية والزراعية والصناعية.

وذكر شبلاق أن الخزان الجوفي يعاني منذ عدة سنوات حال من التدهور الذي أثر بدوره على نوعية المياه المستخرجة وقد تفاقمت الأزمة أخيراً بسبب قلة الأمطار وازدياد الرقعة العمرانية، إضافة الى الزيادة الكبيرة في عدد سكان قطاع غزة.

وقال إن الخزان الجوفي في قطاع غزة يتأثر سلبيا بفعل الممارسات الإسرائيلية حيث يتم حجز مياه الامطار وسحبها من خلال إقامة السدود وحفر الآبار على طول الحدود المحاذية للقطاع، بالإضافة إلى ظاهرة تداخل مياه البحر بفعل السحب الجائر من الخزان الجوفي.

ويُستخرج سنويا من الخزان الجوفي حوالي 180 مليون متر مكعب ويصل العجز السنوي ما يقارب 110 مليون متر مكعب من المياه، بحسب شبلاق.

وحول جودة ونوعية المياه، قال شبلاق إن المصلحة تراقب ذلك من خلال فحص المياه المنتجة من الآبار القائمة في جميع مناطق قطاع غزة.

وأضاف: تتراوح نسبة تركيز عنصر الكلورايد في المياه الجوفية من 250 ملجم/لتر لتصل الى 2000 ملجم/لتر في مناطق تداخل مياه البحر، وتركيز النترات في المياه أيضا تجاوز المعايير المسموح بها خاصة في المناطق الزراعية والمناطق التي تفتقر الى شبكات الصرف الصحي ويتم فيها الاستخدام المفرط للمبيدات والمخصبات الزراعية.

وأشار إلى إنشاء محطات التحلية وتشمل محطات التحلية على الخزان الجوفي وثلاث محطات تحلية مياه البحر صغيرة الحجم ومحطة تحلية مياه البحر المركزية وذلك للحد من استنزاف الخزان الجوفي وكذلك لتحسين نوعية المياه، وتقليل الفاقد في شبكة المياه.

وقال إنه يوجد ثلاث محطات لتحلية مياه البحر صغيرة الحجم اثنتان تم الانتهاء من إنشائهما والثالثة قيد الإنشاء، داعياً السلطة الوطنية وكذلك المجتمع الدولي إلى تحمل مسئولياتهم تجاه إدارة أفضل لمختلف مصادر المياه في قطاع.

وأضاف شبلاق أن سلطة المياه الفلسطينية وبالتعاون مع مصلحة مياه بلديات الساحل بحثتا عن مصادر التمويل اللازمة لانجاز العديد من المشاريع الكبرى ونجحتا في ذلك وخاصة فيما يتعلق بمحطة التحلية المركزية ومحطات معالجة مياه الصرف الصحي بالرغم من الوضع السياسي غير المستقر، وذلك من أجل جسر الهوة بين الطلب على المياه وما هو متوفر من المياه، والعمل على تحسين جودة المياه، وتخفيف الضغط الحاصل على الخزان الجوفي بهدف اعادة تأهيله مستقبلا.

وفي رده على أسئلة الحضور، قال شبلاق إن المعوق الكبير أمام تحقيق انجازات في قطاع المياه يتمثل في أزمة انقطاع الكهرباء.

واعتبر أن هناك أزمة في وعي الناس وتطبيقهم لما يعرفوا في خصوص استخدامات المياه، داعياً الصحافيين إلى العمل بشكل أوسع لتعزيز وعي الجمهور.

وكانت عضو مجلس إدارة المعهد الفلسطيني للاتصال والتنمية حنان المصري، افتتحت جلسة المساءلة، بعرض أهداف جلسات المساءلة التي ينظمها المعهد، وأبرزها تعزيز قيم المساءلة، والمحاسبة، والشفافية، كأسس للحكم وإدارة الشأن العام.

 

في “ريموت كونترول” و”رهف” “قوة وطموح وأمل وحياة” و”ضعف واستسلام وضياع”

11 نوفمبر، 2018

غزة- عرض المعهد الفلسطيني للاتصال والتنمية ونادي الاعلام الاجتماعي-فلسطين المزيد ..

ضمن مبادرة “صنّف صح” المعهد الفلسطيني يعقد جلسة استماع للجامعات الفلسطينية

7 نوفمبر، 2018

غزة- عقد المعهد الفلسطيني للاتصال والتنمية يوم الأربعاء الموافق 31 تشرين المزيد ..