23/10/2017

 

خلال ورشة عمل نفذها المعهد الفلسطيني للاتصال والتنمية

التأكيد على أن الانتخابات مطلب وطني وشعبي بحاجة لصدق النوايا وتوفير جو ديمقراطي ومشاركة الشباب

غزة
نظم المعهد الفلسطيني للاتصال والتنمية ورشة عمل بعنوان “الانتخابات مدخل للوحدة الوطنية وتجديد الشرعية”، ضمن انشطة مشروع “الشباب والمشاركة السياسية”، الذي ينفذه المعهد بالتعاون مع لجنة الانتخابات المركزية في إطار مشروع “الشراكة مع مؤسسات المجتمع المدني” الممول من الاتحاد الأوروبي.

وافتتحت الورشة ذكرى عجور منسقة المشروع، مرحبة بالمشاركين والشباب المشاركين في تنفيذ المشروع.

وأكدت عجور على دور المعهد في إعطاء فرصة للشباب للتعبير عن رأيه في مجمل القضايا المهمة التي تخصه بحرية، عبر تنفيذ ورش عمل ومناظرات شبابية ضمن انشطة المشروع، وإعلاء صوتهم والمطالبة بحقوقهم الشرعية في المشاركة السياسية والعملية الديمقراطية ككل.

وشارك في الورشة عشرات النشطاء والشباب الصحافيين وممثلو وسائل الاعلام ومنظمات المجتمع المدني، وادارها الناشط المشارك في تنفيذ المشروع أسامة حميد.

 

وأشار المتحدث الاول في الورشة الكاتب الصحافي هاني حبيب الى أن  عملية المصالحة الفلسطينية قوبلت بالترحاب الشديد في غزة عكس ما حدث في الضفة الغربية، نظراً للإنفصام المجتمعي على الاساس السياسي والمصالح المختلفة، سواء الاقتصادية او الاجتماعية، والعملية السياسية والمفاوضات.

ولفت حبيب الى ان جمهور الضفة يتطلع للمصالحة بشكل مغاير لذلك يجب توحيد المجتمع الفلسطيني ونظرته للمصالحة ليصل للوحدة الساسية.

وقال حبيب أن رؤية الشباب بين الضفة وغزة في موضوع الانتخابات، سواء الرئاسية أو التشريعية مختلفة، لان الشباب في غزة لم يمارسو العملية الانتخابية، وجزءا كبيرا منهم لا يعرف صندوق الانتخابات الا من خلال الاعلام، وعكس ذلك جرت انتخابات شبابية في كل الجامعات في الضفة الغربية، فقبل الحديث عن الانتخابات يجب سد هذه الفجوة بين الشباب الفلسطيني ككل.

بدورها، اعتبرت المتحدثة الثانية في الورشة الناشطة الشبابية الصحافية أمل أبو حسنين أن الانتخابات مطلب مهم وأساس من مطالب الشباب الفلسطيني, مشيرة الى وجود عدد من المعيقات الرئيسة أمام الشباب الفلسطيني، سواء كانوا رجالا أو نساء في الحياة العامة والبروز والترشح للانتخابات والنهوض بقيادة مستقبلية.

واعتبرت أبو حسنين أن فرصة ظهور الشباب من خلال الاحزاب شبه معدومة ، وما يدل على ذلك أن نسبة الشباب الذين ينتمون للأحزاب أو الحركات السياسية أقل من 1.5 في المئة حسب الجهاز المركزي للاحصاء الفلسطيني.

وتمنت أبو حسنين أن يعلو صوت الشباب ليشكلوا قوة ضغط على القادة والمسؤوليين, مشيرة الى أن الشباب حاولوا كثيراً التعبير عن أنفسهم بشتى الطرق المتاحة وغالباً ما تم تجاهلهم وقمعهم من الجهات الحاكمة، سواء في قطاع غزة أو الضفة الغربية.

وأكدت على ضرورة استغلال أجواء المصالحة الوطنية لتعزيز مفهوم الوحدة الوطنية عند الشباب ليكونوا قوة داعمة لترسيخ مبادئ الديمقراطية وثقافة المشاركة السياسية للشباب.

واختتمت الورشة بجملة من التوصيات من قبل المشاركين أهمها، ضرورة السعي نحو اجراء الانتخابات بمشاركة مختلف القوى والفصائل الفلسطينية، وتوسيع دائرة المشاركة الجماعية والشبابية في القرار السياسي.

وتمنى المشاركون ضرورة تحقيق المصالحة وتوصل الحوارات الجارية إلى وفاق وطني لتعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية.

واوصى المشاركون بضرورة بناء خطاب اعلامي وطني بعيد عن الحزبية ينقل صوت الشباب ورغبته في التغيير.

وأكدوا على ضرورة اعادة بناء الوعي الفلسطيني تجاه قضية المشاركة السياسية للشباب في جميع الأماكن، سواء في الجامعات او المؤسسات او الاحزاب كي يكون هناك قيادات شابة جديدة تقلص الخسائر المترتبة على اهمال جيل الشباب وتجاهل تطلعاته منذ فترات زمنية طويلة

 

 

 

أبو زعيتر: قطاعات التشغيل في الأراضي الفلسطينية تواجه عقبات بفعل الحصار والانقسام غزة

15 أكتوبر، 2018

خلال جلسة مساءلة نظمها المعهد الفلسطيني للاتصال والتنمية بتمويل من مؤسسة المزيد ..

في فيلمين عرضهما المعهد الفلسطيني للاتصال والتنمية امرأة ترقص في الظل وأخرى تكرّس حياتها لأطفالها رغم المرض

8 أكتوبر، 2018

في فيلمين عرضهما المعهد الفلسطيني للاتصال والتنمية امرأة ترقص في الظل وأخرى المزيد ..