/10/2017

 

خلال ورشة عمل نفذها المعهد الفلسطيني للاتصال والتنمية

التأكيد على ضرورة مشاركة الشباب في الحياة السياسية والمجتمعية

غزة
نظم المعهد الفلسطيني للاتصال والتنمية ورشة عمل بعنوان “هل الشباب الفلسطيني داعم لعملية المصالحة؟”، ضمن انشطة المشروع، الذي ينفذه المعهد بالتعاون مع لجنة الانتخابات المركزية في اطار مشروع “الشراكة مع مؤسسات المجتمع المدني” الممول من الاتحاد الأوروبي.

وافتتحت الورشة ذكرى عجور منسقة المشروع، مرحبة بالمشاركين والشباب المشاركين في تنفيذ المشروع.

واعربت عجور عن أملها في نجاح المصالحة الفلسطينية التي تم الاعلان عنها آخيرا، مشيرة الى أن انشطة المشروع تتيح للشباب المشاركين في تنفيذه حرية التعبير عن رأيه في كل المواضيع، التي تهمه ولها علاقة بالانتخابات والمشاركة السياسية.

وأوضحت أن الهدف  الابرز من تنفيذ المشروع رفع الوعي لدى الشباب فيما يتعلق بالعملية الديمقراطية والمطالبة بحقوقه في المشاركة السياسية.

وشارك في الورشة عشرات النشطاء والشباب الصحافيين وممثلو الاعلام والمجتمع المدني، وادارها الناشط المشارك في تنفيذ المشروع محمود ارحيم.

وأشارت المتحدثة الاولى في الورشة شادية الغول مسؤولة وحدة الشباب والمشاركة السياسية في مؤسسة “مفتاح” الى الواقع المرير للشباب الفلسطيني منذ اكثر من 11 عاما، الذي أثر على متطلباته ومعتقداته بشكل سلبي، حيث أصبح الهم الاكبر لديه توافر الكهرباء والمواصلات والراتب، وبعد تفكيره عن المطالبة بحقوقه الشرعية ومشاركته السياسية.

واوضحت الغول أن على الشباب الفلسطيني ترتيب وضعه الداخلي وتنظيمه، سواء داخل الاحزاب الفلسطينية أو التجمعات الشبابية والحركات المختلفة، والاتفاق فيما بينهم على آلية واستراتيجية واضحة لتمثيله داخل الحزب ليكون لهم دور فعال وليست مجرد تنفيذ اراء وتطلعات برامج حزبية هي بالاساس بحاجة لتطوير وتعديل، وبحاجة لخلق اجسام شبابية جديدة بديلة عن شخصيات حزبية كبيرة بالسن والتفكير والمنهج.

بدورها، أشارت المتحدثة الثانية في الورشة الناشطة الشبابية بيسان ابو مراحيل إلى أن تحقيق المصالحة ليس معضلة إن توفرت النوايا الحسنة، وبعد المتنازعان عن الحزبية.

وتمنت أبو مراحيل لو كان للشباب دور فعال في جلسات ومباحثات المصالحة التي جرت في القاهرة، وستجري في المستقبل، وان يكون احد مخرجاتها احترام حق الشباب الفلسطيني في المشاركة السياسية والعملية الديمقراطية وعدم تهميش هذه الشريحة المهمة من الشعب الفلسطيني، كما هي الحال في الفترات السابقة.

وأشارت أبو مراحيل الى أن الظروف والضغوط الراهنة اجبرت الشباب الفلسطيني على التفكير في الهجرة والبعد عن المعترك السياسي والحزبي الدائر، خوفاً من القيود التي تمارسها السلطات بحق الشباب، الذي يدلي بصوته او يعبر عن رأيه بحرية فيما يجري على أرض الواقع.

وتمنت أبو مراحيل ان تكون اولى خطوات المصالحة الحقيقة الانتباه إلى المعتقلين السياسين من الشباب وغير الشباب في الضفة الغربية وقطاع غزة.

 

 

واختتمت الورشة بجملة من التوصيات المهمة من قبل المشاركين أهمها، ضرورة ان يقوم الشباب بوضع استراتيجية ومنهجية لمطالبهم وعرضها على القيادة السياسية لمشاركتهم في مباحثات إعادة ترتيب البيت الفلسطيني بالتزامن مع تحقيق المصالحة الفلسطينية، والمطالبة بدمج الشباب في الحياة السياسية بشكل فعال.

كما أوصى المشاركون في الورشة بضرورة الضغط على صنّاع القرار بحملات تناصر مطالب الشباب وتبنيها من قبل مؤسسات المجتمع المدني كافة، من أجل تغيير واقع المشاركة السياسية للشباب للأفضل.

كما أكد المشاركين على ضرورة نشر ثقافة الحوار والنقاش الهادف البعيد عن الحزبية في التجمعات الشبابية والجامعات والمعاهد والمؤسسات، وخلق جيل شبابي يناصر الديمقراطية والانتخابات والتداول السلمي للسلطة والمشاركة السياسية للشباب، ويدعم ويشارك في المبذولة لتحقيق المصالحة.

وطالب المشاركين بضرورة تعديل القوانين والتشريعات الفلسطينية السارية، بما يضمن تلبيتها حاجات الشباب الفلسطيني وصولا الى مشاركة فعلية للشباب الفلسطيني.

 

 

 

المعهد الفلسطيني للاتصال والتنمية ينظم لقاءً ختامياً لمشروع الشباب والمشاركة السياسية

14 نوفمبر، 2017

13 نوفمبر، 2017   المعهد الفلسطيني للاتصال والتنمية ينظم لقاءً ختامياً المزيد ..

المعهد الفلسطيني للاتصال والتنمية ينظم مناظرة شبابية حول المشاركة السياسية للشباب والحياة الديمقراطية

6 نوفمبر، 2017

5/11/2017 المعهد الفلسطيني للاتصال والتنمية ينظم مناظرة شبابية حول المشاركة المزيد ..

التأكيد على ضرورة تفعيل الدور الاعلامي في تنمية الوعي السياسي للشباب

31 أكتوبر، 2017

خلال ورشة عمل نفذها المعهد الفلسطيني للاتصال والتنمية التأكيد على ضرورة المزيد ..