ضمن مشروع “يلا نشوف فيلم!”

عرض فيلمي “هش” و”علينا يا مندلينا” في المعهد الفلسطيني للاتصال والتنمية

غزة-

عرض المعهد الفلسطيني للاتصال والتنمية ونادي الاعلام الاجتماعي-فلسطين فيلمي “هش”، ومدته 8 دقائق للمخرجة زينة رمضان، و”علينا يا مندلينا” ومدته سبع دقائق للمخرجة اسراء ذياب في قاعة جمعية حنان للثقافة والتنمية في مخيم النصيرات للاجئين الاثنين 10 تشرين الأول (أكتوبر) 2018.

يأتي هذا العرض ضمن مشروع “يلا نشوف فيلم!”، الذي تنفذه مؤسسة “شاشات لسينما المرأة”، بالشراكة مع جمعية الخريجات الجامعيات في غزة، ومؤسسة عباد الشمس لحماية الانسان والبيئة، بتمويل رئيس من الاتحاد الأوروبي ضمن برنامج “تعزيز المواطنة والحوكمة في فلسطين”، ودعم مساند من مؤسسة CFD السويسرية، وممثلية جمهورية بولندا في فلسطين.

ويستهدف المشروع مجموعة واسعة من الجمهور الفلسطيني في قطاع غزة والضفة والقدس، ويسعى الى تطوير قدرات الفئات المستهدفة على النقاش، والتفاعل المتبادل، بهدف تعزيز مفاهيم الديمقراطية واحترام الحريات وقبول الآخر والتسامح والسلم الأهلي والمسئولية المجتمعية.

وحضر اللقاء مجموعة من النساء على جمعية حنان ويتلقين خدماتها.

ويسّر اللقاء وعرض الفيلم الناشط والصحفي بسام المدهون، الذي أدار النقاش، وحفّز الحضور على الحديث ومشاركة التجارب وطرح مجموعة من الأسئلة ساهمت في العصف الذهني.

وتناول الفيلم الأول “هش” قصة الفتاة في مجتمعنا حيث تلاحقها الانتقادات والتدخلات والحشرية المزعجة، الإضافة الى مواجهة مجتمع ذكوري يزيد “الطين بلة” بالنسبة لفتاة لا تريد أكثر من غرفة هادئة.

وعرض الفيلم مقاطع لسيدتين لا تتوقفان عن نقد النساء في المجتمع ولا ترضيان عن أي تصرف تقوم به أي امرأة.

وعقب انتهاء العرض، تحدثت الحاضرات عن أهمية الثقة بالنفس والشخصية القوية لتحدي هذا المجتمع.

وقالت إحدى الحاضرات إن تجربتها الشخصية في مثل هذه المواقف تستدعي منها ألا تعطي بالاً لكلام الناس وتستمر في البحث عن ذاتها ولا تأبه بأعداء النجاح.

وأشارت أخرى الى أن المرأة القوية هي التي تنجح، أما الضعيفة فتذوب في المجتمع، وطالما المرأة ترى نفسها في المكان والاتجاه الصحيح، فلا يجب أن تخاف أو تتردد.

وتناول الفيلم الثاني “علينا يا مندلينا” قصة شباب يتباهون بكثرة العلاقات مع الفتيات.

وكما تناول الفيلم التحليل الخاطئ الذي يدور في عقول الشباب تجاه فتيات يقمن بتصرفات تلقائية وعادية والادعاءات الكاذبة والمحرفة، وتأليف القصص والمواقف كي يبدو الشاب بطلا أمام أصدقائه المتلهفين لقصص مثيرة، ومبالغات تعكس جهلا وعدم معرفة بالآخر الانثى، والعقد الداخلية والنقص نتيجة الفصل الحاد بين الجنسين.

وعقب انتهاء العرض، تحدثت الحاضرات عن النقص الذي يشعر به ذلك الشاب الذي نسج قصص من خياله عن علاقات وهمية مع فتيات.

وقالت إحدى الحاضرات إن هذا التباهي الكاذب ليس إلا فراغاً داخلياً وتفاهة.

وأشارت أخرى إلى أن قلة الوعي والفصل الحاد بين الجنسين يخلق فجوة حافلة بقصص من الخيال لعلاقات غير موجودة، فيما قالت أخرى إن الشباب المثقف الواعي ليس بحاجة لاختلاق قصص.

يُشار الى أنه سيتم خلال المشروع عرض 20 فيلما مختلفا في مقار عدد من مؤسسات المجتمع المدني، بحضور فئات وشرائح مختلفة.

 

أبو زعيتر: قطاعات التشغيل في الأراضي الفلسطينية تواجه عقبات بفعل الحصار والانقسام غزة

15 أكتوبر، 2018

خلال جلسة مساءلة نظمها المعهد الفلسطيني للاتصال والتنمية بتمويل من مؤسسة المزيد ..

في فيلمين عرضهما المعهد الفلسطيني للاتصال والتنمية امرأة ترقص في الظل وأخرى تكرّس حياتها لأطفالها رغم المرض

8 أكتوبر، 2018

في فيلمين عرضهما المعهد الفلسطيني للاتصال والتنمية امرأة ترقص في الظل وأخرى المزيد ..

الارض بتتكلم عربي

1 أكتوبر، 2018

غزة- عرض المعهد الفلسطيني للاتصال والتنمية ونادي الاعلام الاجتماعي-فلسطين المزيد ..