غزة-

عرض المعهد الفلسطيني للاتصال والتنمية ونادي الاعلام الاجتماعي-فلسطين فيلمي “بقايا”، ومدته أربع دقائق للمخرجة أميمة حموري، و”على أرض الواقع” للمخرجة أميمة حموري، ومدته دقيقتين ونصف في قاعة الاهلال الأحمر الفلسطيني في مدينة غزة الثلاثاء 25 أيلول (سبتمبر) 2018.

يأتي هذا العرض ضمن مشروع “يلا نشوف فيلم”، الذي تنفذه مؤسسة شاشات لسينما المرأة، بالشراكة مع جمعية الخريجات الجامعيات في غزة، ومؤسسة عباد الشمس لحماية الانسان والبيئة، بتمويل رئيس من الاتحاد الأوروبي ضمن برنامج “تعزيز المواطنة والحوكمة في فلسطين”، ودعم مساند من مؤسسة CFD السويسرية، وممثلية جمهورية بولندا في فلسطين.

ويستهدف المشروع مجموعة واسعة من الجمهور الفلسطيني في قطاع غزة والضفة والقدس، ويسعى الى تطوير قدرات الفئات المستهدفة على النقاش، والتفاعل المتبادل، بهدف تعزيز مفاهيم الديمقراطية واحترام الحريات وقبول الآخر والتسامح والسلم الأهلي والمسئولية المجتمعية.

وحضر اللقاء عدد من المتطوعات والمتطوعين في الهلال الأحمر.

ويسّر اللقاء وعرض الفيلم المونتير والصحافي مهند الكفافي، الذي أدار النقاش، وحفز الحضور على الحديث ومشاركة التجارب وطرح مجموعة من الأسئلة عصفت بها ذهن الحاضرات والحاضرات.

وتناول الفيلم الأول “بقايا” حكاية رجل أسس مشروع لألعاب الأطفال “ملاهي” ووجد بقايا طائرة فقام بتحويلها الى مطعم بجوار الملاهي ليجلب الزبائن الراغبين في الترفيه عن أنفسهم، لكن مع اندلاع الانتفاضة انتهى المشروع، وانتهى حلمه وبدأت رحلة المعاناة والبطالة.

وأظهر الفيلم مقاطع للملاهي المهملة التي توقفت عن الدوران بعدما كانت تنبض بالحياة.

وعقب انتهاء العرض، تحدث الحاضرون والحاضرات عن تجارب شخصية لهم أو لأصدقائهم تلاشت أحلامهم فيها، وضاع مجهود عمرهم بسبب الأوضاع السياسية والعسكرية التي يعاني منها الشعب الفلسطيني.

وقالت إحدى الحاضرات إن الكثير من الشباب الذين هاجروا وتركوا البلد عانوا من تجارب مشابهة.

وأشارت أخرى الى ان على الفلسطيني ان يكون أكثر قوة وأكثر صبرا، ومن جهة أخرى قال اخر “هاي ضريبة إنك فلسطيني”.

وتناول الفيلم الثاني الانتهاكات التي يمارسها الاحتلال الإسرائيلي ضد أبناء شعبنا في القدس، حيث سرقة الاراضي واغتصابها بحجة توسيع الشوارع وجدار الفصل العنصري الذي يُدمي الأراضي الفلسطينية ويقسمها ويقطع على الفلسطيني كل سبل الحياة.

وقال احد الحاضرين إن الفيلم يجب تعميمه على المدارس ورياض الأطفال ليرى الأطفال ويكبروا على الحقيقة، وأما المسئولين فهم على دراية كاملة بما يحدث.

وأشارت أخرى الى ان نقطة قوة تحسب للفيلم هي ان الفيلم، على رغم مدته القصيرة، يحكي معاناة شعب في دقيقتين ونصف، لكن في الوقت نفسه القضية تحتاج لافلام أطول وتركيز أكثر.

وقالت أخرى أن للفلسطيني الحق في حياة كريمة على أرضه، وليس من حق أحد أن يمس هذا الحق.

يُشار الى أنه سيتم خلال المشروع عرض 20 فيلما مختلفا في مقار عدد من مؤسسات المجتمع المدني، بحضور فئات وشرائح مختلفة.

 

ضمن “مبادرة اسألوهم” المعهد الفلسطيني يعقد جلسة استماع لدائرة الزكاة

8 ديسمبر، 2018

غزة- عقد المعهد الفلسطيني للاتصال والتنمية في مقره في مدينة غّزة الخميس المزيد ..

في “ريموت كونترول” و”رهف” “قوة وطموح وأمل وحياة” و”ضعف واستسلام وضياع”

11 نوفمبر، 2018

غزة- عرض المعهد الفلسطيني للاتصال والتنمية ونادي الاعلام الاجتماعي-فلسطين المزيد ..