غزة-عرض وفيلم “300ليلة” وفيلم “كايرو 678” وفيلم “ملح هذا البحر”

هل الهوية الفلسطينية مالحة  أم  نحب البحر ما استطعنا له سبيلا ؟؟؟؟

تأتي هذه العروض ضمن شراكة مميزة بين المعهد الفلسطيني للاتصال والتنمية ومركز شئون المرأة “حكاية في كل بيت لكسر الصورة النمطية عن المرأة والتعزيز صورة المرأة في المجتمع”

والذي يهدف إلى تعزيز صورة المرأة من خلال الإنتاج البصري لتعزيز حقوق المرأة وخلق المزيد من المدافعين عنها وتوفير بيئة آمنه وداعمة للنساء من خلال تعزيز حقوقها والعمل على إنهاء العنف القائم على النوع الاجتماعي ضد النساء.

ونفذ المعهد والمركز خلال الأسبوعين المنصرمين مجموعة من العروض والأيام السينمائية والحلقات الإذاعية التي عرضت وناقشت معانة الأسيرات الفلسطينيات والهوية الفلسطينية وحماية المرأة وتمكينها وتعزيز مكانتها في المجتمع.

وفي حلقة إذاعية استضافت أول أسيرة محررة في فلسطين نهلة البايض قالت البايض أن الأسيرات المحررات  مهمشات وللأسف الشباب والإعلام لا يعرفوا انه يوجد أسيرات وعتبنا  على وزارة التربية والتعليم على عدم ذكرهم في المناهج وتعريف الشباب والإعلام والأجيال الجديدة  على معاناة الأسيرات في السجون الإسرائيلية وقالت ضيفة الحلقة الثانية الكاتبة دنيا الأمل إسماعيل أن الأسيرات الفلسطينيات قصص نجاح يجب أن تدرس

 

وأضافت أن  الإعلام يلعب الدور الأكبر  في تعرية أساليب الاحتلال في تعذيب الأسرى والأسيرات ومن أهم الوسائل الأفلام ا وفيلم ٣٠٠ ليلة يدل على تحول في الثقافة ونقل الصورة والتجارب وأشكال متعددة من العنف والعزل الانفرادي ووضع الأسيرات مع الجنايات والحرمان من الزيارة والمصنع من زيارات الأهل والفيلم نقل بشكل ممتاز فني أنساني يحمل رسالة تصل عبر القلوب والعقول وسلاح ناعم لتوصيل قصة الأسيرة المرأة الفلسطينية.

ومن جهة أخرى قالت البايض أن المجتمع يحترم الأسيرات الفلسطينيات ولكن الاحتلال كان يحاول أن يكسر إرادة الإنسان الفلسطيني ويجب أن يكون للجميع دور في التوعية وتسليط الضوء وعلى وزارة الأسرى أن يكون لها الدور الأكبر في ذلك.

 

وأضافت إسماعيل أن الأسيرة الفلسطينية قد تكون تعرضت لاعتداء جسدي والمجتمع يحجم عن الارتباط بهؤلاء  اللواتي  ودفعن ثمن من  حياتهن وأحلامهن أعمارهن والإقصاء والتهميش والتكلفة الإنسانية التي دفعتها الأسيرات.

وفي ردا على سؤال بخصوص فيلم “ملح هذا البحر” قالت دنيا الأمل إسماعيل أن الفيلم يعكس فكرة العودة للجذور والبحث واستعادة الحقوق صورة نقلتها المرأة الفلسطينية مهما بعدت وتبذل الغالي والرخيص في لحظة تاريخية فيها رسالة مهمة الوطن باقية فينا وبالإصرار نستعيد الحق وان ملح البحر يشفي الجروح وينقي القلوب والأرواح ويجب العمل من كل الأطراف لحماية الهوية الفلسطينية وان يكون سلوكا يوميا يراه الأبناء والشباب

 

ونفذ المركز والمعهد الفلسطيني خلال الشهرين الماضيين مجموعة من الأنشطة والفعاليات، من بينها وتدريب مجموعة من المخرجات الشابات في إنتاج الأفلام من خلال الهاتف المحمول ومهرجان لعرض الافلام وعمل مجموعة من العروض للأفلام  والنقاش حول مواضيع الأفلام في ستة جامعات وعمل ثلاثة أيام سينمائية تستهدف المؤسسات الحكومية والمؤسسات العامة وخمسون عرضاً في المؤسسات القاعدية وجلسات نقاش وحلقات راديو.

يذكر أن مشروع “في كل بيت حكاية” ممول من “GVC in the frame work of the MedFilm 4 all Project funded by EU”

الحق في الحصول في المعلومات والتخطيط للمستقبل

26 أغسطس، 2019

غزة- الأربعاء 21/8/2019 الحق في الحصول في المعلومات والتخطيط للمستقبل نفذ المعهد المزيد ..

دور الإعلام في تعزيز الحق في الحصول في المعلومات

26 أغسطس، 2019

غزة- الأحد 25/8/2019 دور الإعلام في تعزيز الحق في الحصول في المعلومات اختتم المزيد ..

هل الحق في الحصول في المعلومات مكفول؟

20 أغسطس، 2019

غزة- الاثنين 19/8/2019 هل الحق في الحصول في المعلومات مكفول؟ نفذ المعهد المزيد ..