غزة-

عرض المعهد الفلسطيني للاتصال والتنمية ونادي الاعلام الاجتماعي-فلسطين فيلم “فرط رمان الدهب”، ومدته 14 دقيقة، للمخرجة غادة الطيراوي، في قاعة فرع مركز الميزان لحقوق الانسان في مخيم جباليا للاجئين شمال قطاع غزة، الاربعاء 12 أيلول (سبتمبر) 2018.

يأتي هذا العرض ضمن مشروع “يلا نشوف فيلم”، الذي تنفذه مؤسسة “شاشات” لسينما المرأة، بالشراكة مع جمعية الخريجات الجامعيات في غزة ومؤسسة عباد الشمس؛ لحماية الانسان والبيئة، بتمويل رئيس من الاتحاد الأوروبي ضمن برنامج “تعزيز المواطنة والحوكمة في فلسطين”، ودعم مساند من مؤسسة CFD السويسرية، وممثلية جمهورية بولندا في فلسطين.

ويستهدف المشروع مجموعة واسعة من الجمهور الفلسطيني في قطاع غزة والضفة والقدس، ويسعى الى تطوير قدرات الفئات المستهدفة على النقاش، والتفاعل المتبادل، بهدف تعزيز مفاهيم الديمقراطية، واحترام الحريات وقبول الآخر والتسامح، والسلم الأهلي، والمسئولية المجتمعية.

وحضر اللقاء عدد من الشباب والناشطين من فئة المركز المستهدفة.

ويسّر اللقاء، وعرض الفيلم الصحافي رائد لافي، الذي أدار النقاش، وحفز الحضور على الحديث ومشاركة التجارب وطرح مجموعة من الأسئلة شجعت الحاضرين على المشاركة.

وتروي سيدة كبيرة في الفيلم قصة شعبية لفتاة فلسطينية عاشت الخوف والمعاناة جراء التحرش الجنسي، واختارت الصمت طريقا لها.

وتقاطع سرد القصة الشعبية مع حديث مع نساء عِشن الخوف والواقع المؤلم بسبب صمتهن وعدم الحديث عما يتعرضن له من تحرش وخوف وألم وقلق دائم.

لكن في النهاية أخذت النساء القرار الصائب بالخروج عن الصمت، على رغم من الألم، وعلى حد قول إحداهن: “احكي حتى لو لنسيم الهوا”.

وأظهر الفيلم معاناة بعض الفتيات من التحرش داخل العائلة الواحدة، وقسوة ما عانته من خوف وصمت رهيب.

من جانب آخر، تحدثت فتاة أخرى في الفيلم عن إرغامها على ترك المدرسة، والزواج من ابن عمها، وتهديدها بالقتل، وطلاق أمها اذا لم تفعل.

وانتهى الفيلم نهاية شبه مفتوحة تحض الفتيات على كسر الصمت وتحدى الخوف.

وعقب انتهاء العرض، تحدث الحاضرون عن حاجة الفتيات الواضحة للثقة من أطراف عدة كي تستطعن كسر الصمت والتحلي بالشجاعة اللازمة للتخلص من هذا الواقع المرير.

وقال الحاضرون والحاضرات إن الصمت يؤدي الى التمادي، بل تكرار الخطأ، وعلى الفتيات الواعيات توعية من هن أقل وعياً لحمايتهن من الخوف والصمت.

وقالت أخرى: “كوني شجاعة فنتيجة الصمت كارثية”.

وأضافت أخرى: “ابحثي عن أي شخص يسمعك، المهم اخرجي عن صمتك واصرخي في وجه المعتدي”.

وأشار احد الحاضرين الى أن دور المؤسسات الاهلية والأحزاب في التغيير المجتمعي والتنمية المجتمعية يجب أن يبرز في مقاومة كي الوعي، ودعم النساء لحمايتهن، فالمرأة الفلسطينية رائدة النضال ولها بصمة كفاحية مشرفة تستحق عليها الاحترام والتبجيل، وليس التهميش والقمع.

وقال آخر إن صمت الفتيات ليس غريبا في مجتمع ذكوري، على رغم التطور ووجود المرأة في الكثير من المجالات.

يُشار الى أنه سيتم خلال المشروع عرض 20 فيلما مختلفا في مقار عدد من مؤسسات المجتمع المدني، بحضور فئات وشرائح مختلفة.

 

في “ريموت كونترول” و”رهف” “قوة وطموح وأمل وحياة” و”ضعف واستسلام وضياع”

11 نوفمبر، 2018

غزة- عرض المعهد الفلسطيني للاتصال والتنمية ونادي الاعلام الاجتماعي-فلسطين المزيد ..

ضمن مبادرة “صنّف صح” المعهد الفلسطيني يعقد جلسة استماع للجامعات الفلسطينية

7 نوفمبر، 2018

غزة- عقد المعهد الفلسطيني للاتصال والتنمية يوم الأربعاء الموافق 31 تشرين المزيد ..