في فيلمين عرضهما المعهد الفلسطيني للاتصال والتنمية

امرأة ترقص في الظل وأخرى تكرّس حياتها لأطفالها رغم المرض

غزة-

عرض المعهد الفلسطيني للاتصال والتنمية ونادي الاعلام الاجتماعي-فلسطين فيلمي “رقصة في الظل”، ومدته ست دقائق للمخرجتين أماني السراحنة وأهانج باشي، و”أولادي حبايبي” ومدته ثمان دقائق للمخرجة فادية صلاح الدين في قاعة جمعية عائشة لحماية المرأة في مدينة غزة الأربعاء 3 تشرين الأول (أكتوبر) 2018.

يأتي هذا العرض ضمن مشروع “يلا نشوف فيلم”، الذي تنفذه مؤسسة شاشات لسينما المرأة، بالشراكة مع جمعية الخريجات الجامعيات في غزة، ومؤسسة عباد الشمس لحماية الانسان والبيئة، بتمويل رئيس من الاتحاد الأوروبي ضمن برنامج “تعزيز المواطنة والحوكمة في فلسطين”، ودعم مساند من مؤسسة CFD السويسرية، وممثلية جمهورية بولندا في فلسطين.

ويستهدف المشروع مجموعة واسعة من الجمهور الفلسطيني في قطاع غزة والضفة والقدس، ويسعى الى تطوير قدرات الفئات المستهدفة على النقاش، والتفاعل المتبادل، بهدف تعزيز مفاهيم الديمقراطية واحترام الحريات وقبول الآخر والتسامح والسلم الأهلي والمسؤولية المجتمعية.

وحضر اللقاء مجموعة من النساء المترددات على جمعية عائشة ويتلقين خدماتها.

ويسّر اللقاء وعرض الفيلم الناشط والمخرج محمود الطويل، الذي أدار النقاش، وحفّز الحضور على الحديث ومشاركة التجارب وطرح مجموعة من الأسئلة ساهمت في العصف الذهني.

وتناول الفيلم الأول “رقصة في الظل” قصة الفتاة أماني التي تحاول اثبات نفسها من خلال ريشتها على لوحة الرسم على رغم الصعوبات الصحية التي تواجهها جراء اصابتها بمرض الصرع.

وعرض الفيلم مقاطع صوتية للفتاة وهي تُلقي الشعر عن حالتها وكيفية مواجهتها مرضها وعملية التفريغ النفسي من خلال الرسم والابداع الفني.

وعقب انتهاء العرض، تحدث الحاضرات عن جمال الصورة والصوت والتحدي في عيني أماني وجمال الطريقة التي تفرغ بها.

وقالت إحدى الحاضرات إنه عند اجتماع الفن والمرض لدى المرأة نرى هذا الكم من الجمال والتحدي والكبرياء.

وأشارت أخرى الى أن المجتمع لا يتقبل مرض المرأة ولا يدعمها، بل يقف عقبة، مشيرة الى تجربة امرأة تعرفها مصابة بمرض مشابه.

وتناول الفيلم الثاني “أولادي حبايبي” قصة ردينة الام لأربعة أطفال التي واجهت كل المجتمع لتمارس حقها في الإنجاب بحجة انه لا يحق لها الانجاب بسبب ما تعانيه من مشاكل، حيث تعاني من شلل نصفي.

وعاشت ردينة فترات عصيبة من الخوف والقلق خلال فترة حملها.

وعقب انتهاء العرض، تحدث الحاضرات عن تجارب شخصية لهن في مواجهة ضغوط المجتمع والعمل على تغيير أوضاعهن.

وقالت إحدى الحاضرات: إدعمي نفسك بنفسك لا تنتظري دعما من أحد.

وأشارت أخرى إلى أنه في ظل العادات والتقاليد المجتمعية فإن الرجل يدفع للمرأة الفي دينار للزواج منها، ويظل يتحكم فيها حتى آخر لحظة في حياتها.

وقالت أخرى إن الإعاقة كانت وما تزال دافعا للعمل والإصرار على الوصول الى الهدف.

يُشار الى أنه سٍيتم خلال المشروع عرض 20 فيلما مختلفا في مقار عدد من مؤسسات المجتمع المدني، بحضور فئات وشرائح مختلفة.

 

ضمن “مبادرة اسألوهم” المعهد الفلسطيني يعقد جلسة استماع لدائرة الزكاة

8 ديسمبر، 2018

غزة- عقد المعهد الفلسطيني للاتصال والتنمية في مقره في مدينة غّزة الخميس المزيد ..

في “ريموت كونترول” و”رهف” “قوة وطموح وأمل وحياة” و”ضعف واستسلام وضياع”

11 نوفمبر، 2018

غزة- عرض المعهد الفلسطيني للاتصال والتنمية ونادي الاعلام الاجتماعي-فلسطين المزيد ..