يدين المعهد الفلسطيني للاتصال والتنمية اعتداء عناصر أمنية في غزة على الزميل الصحافي أحمد فياض أثناء تغطيته زيارة مسئول الشؤون الدينية التركي إلى قطاع غزة الأحد الماضي الموافق 17 آيار (مايو) 2015.

وبحسب افادة الزميل فياض للمعهد الفلسطيني للاتصال والتنمية، فإن عناصر أمنية، بعضها بزي عسكري وأخرى بزي مدني اعتدوا عليه جسدياً ولفظياً، ما اضطره للذهاب الى المستشفى من أجل تلقي العلاج اللازم، اضافة إلى احتجازه في أحد مراكز الشرطة عدة ساعات، قبل الافراج عنه بكفالة.

ويرى المعهد الفلسطيني في رفض الشرطة الفلسطينية تلقى شكوى من الزميل فياض في البداية (وفقاً لإفادته)، بل الإدعاء من قبل جهاز الامن والحماية بأنه المعتدي عليهم لفظياً، امعاناً من قبل الجهاز التنفيذي المكلف تنفيذ القانون في التطاول على الصحافيين والتنصل من مسئوليته تجاه حمايتهم أثناء مزاولة عملهم.

ويطالب المعهد الفلسطيني وزارة الداخلية في غزة وجهاز الشرطة والأجهزة الامنية الأخرى مراجعة سياستهم المتبعة التي تعتمد على التعامل الفظ والعنيف مع الصحافيين الفلسطينيين، وتقديم الاعتذار للزميل فياض، والتوقف عن سياسة الدفاع عن عناصرها الامنية على حساب الصحافيين، الذين لا يألون جهداً في تقديم أبهى الصور في مواجهة الانتهاكات الإسرائيلية خلال السنوات الطويلة الماضية.

ان استمرار تعرض الصحافيين الفلسطينيين في قطاع غزة إلى الاعتداء المتكرر من قبل العناصر الأمنية خلال السنوات الماضية من دون توقف، على رغم كل الوعود من قبل المسؤولين بحماية الصحافيين، وتقديم كل سبل الدعم لهم، الذي كان الزميل فياض أحد المعتدى عليهم عام 2010، مؤشر خطير على استمرار النهج ذاته في التعامل الأمني مع الصحافيين الفلسطينيين.

غزة-فلسطين

19 آيار (مايو) 2015