يدين المعهد الفلسطيني للاتصال والتنمية الاعتداء الذي تعرض له الزميل الصحافي بسام المدهون مراسل قناة "دبي" الإماراتية ليل الأحد الاثنين في مدينة غزة، وسرقة حاسوبه الخاص "لاب توب" الذي يحتوي على أعماله وأرشيفه ومواد خاصة.

 

وجاء الاعتداء عشية الإعلان عن حكومة التوافق الوطني، ما يضع الحكومة الجديدة، وأجهزة الأمن في قطاع غزة أمام مسؤولياتهم في الحفاظ على الأمن العام، وممتلكات المواطنين وأموالهم وأعراضهم.

والمعهد الفلسطيني إذ يرى أن ظاهرة السرقة باتت منتشرة على نطاق واسع في الشهور الأخيرة، فإنه يخشى أن يكون الهدف من الاعتداء "سرقة معلومات" أو أن تكون جزءاً من عمليات الاعتداء على صحافيين بسبب أرائهم أو مواقفهم أو انتقاداتهم للجهات الرسمية وغير الرسمية.

والجدير بالذكر أن هذه هي المرة الثانية على الأقل التي يقع فيها مثل هذا الاعتداء وبالطريقة نفسها، إذ تم الاعتداء على الزميل الصحافي أحمد الفيومي وسرقة معداته قبل نحو عام واحد.

والمعهد إذ يعبر عن إدانته الشديدة لهذا الحادث المؤسف فإنه يخشى أن يؤدي عدم الوصول الى الجناة إلى تشجيع آخرين على ارتكاب مثل هذه الأعمال المشينة، التي تُلحق العار بمقترفها، وتتسبب في خسارة كبيرة للصحافيين.

ويطالب المعهد الفلسطيني الحكومة الجديدة والأجهزة الأمنية بالتحقيق الجاد والسريع في الاعتداء وكشف الجناة وتقديمهم الى العدالة وفقاً للقانون.

ويدعو المعهد الفلسطيني الزميلات والزملاء الاعلاميين إلى أخذ الحيطة والحذر، بخاصة أثناء ساعات الليل، حتى لا يتعرضوا لحوادث مؤسفة كهذه.